
أكد الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، أن تحديث المطارات المصرية يمثل تحديًا لا يقبل التهاون، مشددًا على أن تطوير مطاري سانت كاترين وشرم الشيخ يأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية للدولة لدعم قطاع السياحة والاستثمار. جاء ذلك خلال جولته التفقدية لمتابعة سير أعمال التطوير في المطارين، والتأكد من تنفيذها وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضح النشار، على هامش جولته، أن مطار سانت كاترين في مراحله الأخيرة من التطوير، حيث تم الانتهاء من توسعة المدرج وزيادة الطاقة الاستيعابية لمبنى الركاب، إضافة إلى تطوير ساحات انتظار الطائرات. وأشار إلى أن هذه التحديثات تهدف إلى تعزيز جاهزية المطار لاستقبال الرحلات الدولية، بما يواكب مشروع “التجلي الأعظم”، الذي يستهدف وضع سانت كاترين على خريطة السياحة الدينية والبيئية العالمية.
وفي مطار شرم الشيخ الدولي، الذي يشهد نموًا ملحوظًا في الحركة الجوية، تابع النشار جاهزية المرافق التشغيلية ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، موجّهًا بضرورة التوسع في تطبيق الأنظمة الذكية، ورفع كفاءة التشغيل لضمان تجربة سفر سلسة ومتميزة.
وفي ختام جولته، أكد النشار أن خطط تطوير المطارات المصرية تسير وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز قدرتها التنافسية عالميًا، ودعم حركة السياحة والاستثمار، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.