انتقل إلى المحتوى
أحدث الأخبار
TRAVEL TRIPSS

أقسام الموقع

TRAVEL TRIPSS

البحث في الأخبار والمقالات

ابحث عن خبر، وجهة، أو دليل للسفر.

تريند Travelصناعة الطيران

باكستان تمدد حظر مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية حتى 24 نوفمبر 2026

مددت باكستان حظر استخدام مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية حتى 24 نوفمبر 2026، في خطوة تُبقي القيود المفروضة على حركة الطيران بين البلدين مستمرة، وتواصل الضغط على شركات الطيران الهندية التي اضطرت إلى تغيير مسارات رحلاتها الدولية وتحمل تكاليف تشغيل إضافية منذ بدء تطبيق القرار في أبريل 2025.

وأصدرت هيئة المطارات الباكستانية إشعارًا جديدًا للطيارين (NOTAM)، يقضي بتمديد الحظر بعد انتهاء الموعد السابق في 24 أكتوبر 2026، ليشمل الطائرات المسجلة في الهند، وكذلك الطائرات المملوكة أو المشغلة أو المستأجرة من شركات الطيران والمشغلين الهنود، بما في ذلك الرحلات العسكرية.

وتسري القيود على منطقتي معلومات الطيران في كراتشي ولاهور، دون أن يتضمن التمديد الأخير إجراءات جديدة، إذ يقتصر على استمرار الحظر القائم في ظل التوترات بين البلدين.

مسارات أطول وتكاليف تشغيل أعلى لشركات الطيران الهندية

وتتأثر بالقرار الرحلات المغادرة من شمال الهند والمتجهة غربًا إلى أوروبا والمملكة المتحدة والشرق الأوسط والقوقاز وأمريكا الشمالية، بعدما فقدت شركات الطيران إمكانية استخدام المجال الجوي الباكستاني باعتباره ممرًا مباشرًا إلى عدد من هذه الوجهات.

وتشمل الشركات المتأثرة «إير إنديا» و«إنديغو» و«إير إنديا إكسبرس»، التي اضطرت إلى تعديل مسارات عدد من رحلاتها، لتسلك طرقًا أطول حول باكستان، غالبًا عبر بحر العرب والمجال الجوي الإيراني، بحسب الوجهة والمسار المتاح.

وتؤدي هذه التغييرات إلى زيادة زمن بعض الرحلات واستهلاك الوقود، فضلًا عن ارتفاع تكاليف التشغيل وتعقيد تخطيط الرحلات وجداول أطقم الطائرات. وفي بعض الحالات، قد تستلزم المسارات الأطول توقفات فنية للتزود بالوقود، بينما قد تؤدي القيود إلى تعديل مواعيد رحلات أخرى أو تعليقها مؤقتًا.

قيود المجال الجوي تؤثر على خطط الرحلات إلى أوروبا

وامتدت تداعيات الحظر إلى تخطيط الشبكات الجوية لشركات الطيران الهندية، إذ قلّصت الخطوط الجوية الهندية بعض رحلاتها إلى أوروبا خلال موسم شتاء 2026، بما في ذلك تعليق رحلات من دلهي إلى كوبنهاغن وفيينا، إلى جانب خفض عدد الرحلات على بعض الخطوط الأخرى.

وأشارت الشركة إلى مجموعة من العوامل وراء هذه التغييرات، تشمل إغلاق المجال الجوي الباكستاني وارتفاع أسعار الوقود ومدى توافر الطائرات، ما يعني أن القيود الجوية ليست العامل الوحيد المؤثر في قرارات التشغيل.

وتفرض هذه الظروف على شركات الطيران إعادة تقييم جدوى بعض المسارات، والموازنة بين تكلفة الرحلات والطلب المتوقع، مع مراعاة توافر الطائرات والأطقم والقدرة على الالتزام بالجداول الزمنية.

خلافات سياسية وراء استمرار الحظر منذ 2025

ويرتبط النزاع على المجال الجوي بتدهور العلاقات بين الهند وباكستان عقب الهجوم الذي وقع في منطقة باهالجام بكشمير الخاضعة للإدارة الهندية في 22 أبريل 2025، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا.

واتهمت الهند باكستان بدعم الإرهاب العابر للحدود، فيما نفت إسلام آباد تورطها في الهجوم. وأعقبت الواقعة سلسلة من الإجراءات المتبادلة، شملت تحركات دبلوماسية وقيودًا على حركة النقل الجوي بين البلدين.

ويعني تمديد الحظر حتى 24 نوفمبر 2026 استمرار التحديات التشغيلية أمام شركات الطيران الهندية على عدد من خطوطها الدولية، في وقت تظل فيه تكاليف الوقود وتوافر الطائرات وكفاءة المسارات من العوامل الأساسية المؤثرة في خطط التشغيل.

ومن المنتظر أن تواصل شركات الطيران متابعة الإشعارات الملاحية والتطورات الرسمية لتحديد المسارات المتاحة وتعديل جداول الرحلات وفقًا للقيود السارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *