شهدت مدينة أبو سمبل بمحافظة أسوان إقبالًا سياحيًا كبيرًا، الخميس 22 أكتوبر، بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، التي تجذب الزوار من مختلف الجنسيات لمشاهدة هذا الحدث الفلكي المميز.
وتتكرر الظاهرة مرتين سنويًا، في 22 فبراير و22 أكتوبر، واستمرت لمدة 22 دقيقة، من الساعة 6:55 صباحًا حتى 7:17 صباحًا، وسط اهتمام من السائحين والزائرين المصريين بمتابعة الحدث داخل المنطقة الأثرية.
ونظمت المحافظة، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية التي تضمنت عروضًا للفنون الشعبية والفلكلور من مختلف المحافظات، إلى جانب عروض داخل منطقة المعبد، بهدف تعزيز التجربة السياحية وإبراز التنوع الثقافي والتراثي المصري.
وشملت الاستعدادات تنظيم التنسيق بين الجهات الأمنية والمرورية والصحية، وهيئة سلامة الغذاء وحماية المستهلك، إلى جانب توفير خدمات الإسعاف والهلال الأحمر ومصادر الكهرباء البديلة والوقود، مع تكثيف أعمال النظافة والتجميل والصيانة والإنارة بمدينة أبو سمبل، لضمان استقبال الزائرين وتيسير حركتهم خلال الفعاليات.
وفي إطار خطط تنشيط السياحة بأسوان، تستهدف المحافظة، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، زيادة متوسط إقامة السائح من 1.7 ليلة إلى أربع ليالٍ، من خلال تنويع المنتجات السياحية وعدم الاقتصار على زيارة المعابد والرحلات النيلية.
وتتضمن الخطة التوسع في سياحة السفاري والمنطاد وزيارة الكثبان الرملية، إلى جانب تنمية السياحة البطيئة التي تستهدف الباحثين عن الهدوء والاسترخاء، وتعزيز السياحة الثقافية والعلمية عبر استثمار المواقع الأثرية في جذب الباحثين والدارسين في مجالات الحضارة والهندسة والعمارة.
وتعكس هذه الجهود أهمية ظاهرة تعامد الشمس في الترويج السياحي لأسوان وأبو سمبل، ودعم الحركة السياحية، مع العمل على إطالة مدة إقامة الزوار وزيادة استفادتهم من المقومات الطبيعية والثقافية والأثرية التي تتميز بها المنطقة.












