جلوبال” تبرم اتفاقية شراكة مع “معهد الذكاء الاصطناعي المسؤول” لتعزيز المبادئ والضوابط الأخلاقية في رحلة تطوير الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة “في إف إس جلوبال”،الشركة الرائدة والمتخصصة في خدمات التكنولوجيا والاستعانة بمصادر خارجية للحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، عن توقيع اتفاقية شراكة مع “معهد الذكاء الاصطناعي المسؤول” – “Responsible AI Institute“، وهو عبارة عن منظمة مرموقة غير ربحية وتتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، وتكرس جهودها لتعزيز ممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة ضمن المؤسسات.
ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد “في إف إس جلوبال” من خبرة “معهد الذكاء الاصطناعي المسؤول” في معالجة التحديات الأخلاقية والقانونية للذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات، مما يضمن تطوير حلول الذكاء الاصطناعي الآمنة والأخلاقية والمتوافقة مع الاحتياجات التشغيلية لمعالجة التأشيرات.
ستمكّن الشراكة من تطوير تقنيات جديدة بشكل مستمر، مما يسمح لشركة “في إف إس جلوبال” بتقديم خدمات أسهل وأكثر راحة للعملاءمع ضمان تقديم خدمات تأشيرات وخدمات حكومية آمنة ومسؤولةفي جميع أنحاء العالم. وسيؤدي هذا الابتكار إلى تعزيز الدور الذي تلعبه “في إف إس جلوبال” في ربط الأفراد والدول بأمان، وستساهم في تعزيز التجارة والسياحة والتعليم والمهارات عالمياً.
ستقوم شركة “في إف إس جلوبال” بتطوير حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بما يتوافق بشكل صارم مع احتياجات ولوائح حكومات عملائها. وسيمنح هذا الجهد التعاوني الثقة لهذه الحكومات بأن جميع التطورات تتم بشفافية وتحت إطار تنظيمي واضح، بالإضافة إلى كونها مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها المحددة.
الذكاء الاصطناعيداخل مراكز التطوير
ستقوم “في إف إس جلوبال” بتطوير جميع حلول الذكاء الاصطناعيداخل مراكز التطوير المتقدمة التابعة لها حصراً والمتواجدة في مومباي ودبي وبرلين. ستكون هذه المراكز بمثابة منصات للعمل المشترك، حيث ستتعاون الشركة بشكل وثيق مع عملائها من الحكومات لتصميم حلول تعزز من كفاءة وأمن وإجراءات معالجة التأشيرات، فضلاً عن تعزيز تجربة المستخدم.
سيضمن هذا النهج احتفاظ “في إف إس جلوبال” بالملكية والتحكمالكامل، مما يتيح لها بتنفيذ أعلى معايير الأمن والحماية. وسيتم تصميم كل حل على نحو دقيق مع ضوابط صارمة للحماية والأمن بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مما يضمن الامتثال للأطر التنظيمية المحلية والدولية. سيتم تنفيذ أي تطوير إضافي وفقاً لسرعة وجاهزية العملاء من الحكومات المتعاملة، مما يضمن أن تتوافق كل خطوة مع متطلباتها المحددة وجداولها الزمنية.
وعن هذه الخطوة قال زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “في إف إس جلوبال”: “يعكس تحالفنا مع معهد الذكاء الاصطناعي المسؤول التزامنا بتطوير الذكاء الاصطناعي الأخلاقي. لطالما كنا في طليعة الابتكار التكنولوجي، ونحن ملتزمون بضمان توفير الأمن والشفافية والامتثال الصارم للأطر التنظيمية للحكومات المتعاملة معنا. تؤكد هذه الشراكة عزمنا على الريادة في تطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة“.
وبدورها قالت أليسا لوفافر شكوباك، رئيس قسم الشراكات العالمية والنمو في معهد الذكاء الاصطناعي المسؤول: “إن سجل الإنجازات الحافل لشركة في إف إس جلوبال ورؤيتها العالمية، يجعل منها شريكاً لا غنى عنه في تعزيز جهودنا لتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الصالح العام“.
تُظهر استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي تتبناها شركة في إف إس جلوبال التزامها بالابتكار في قطاعات التأشيرات والهوية وخدمات المواطنين، وتلبية الاحتياجات المتطورة للحكومات المتعاملة معها، وضمان ثقتهم واعتمادهم على مساعيها في تطوير الذكاء الاصطناعي.
نبذة عن شركة «في إف إس جلوبال»
«في إف إس جلوبال» هي أكبر شركة متخصصة في مجال خدمات التعهيد والتكنولوجيا، وتتبنى الابتكار التكنولوجي بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم الحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم. تشرف الشركة على المهام الإدارية وغير القضائية المتعلقة بطلبات الحصول على التأشيرات وجوازات السفر والخدمات القنصلية للحكومات المتعاملة معها، بهدف زيادة الإنتاجية وتمكينهم من التركيز بشكل كامل على مهمة التقييم.
ومن خلال اتباع منهج مسؤول لتطوير التكنولوجيا واعتمادها وتكاملها، تعطي الشركة الأولوية للممارسات الأخلاقية والاستدامة. تعتبر «في إف إس جلوبال» الشريك الموثوق لـ 67 جهة حكومية. وتضم الشركة أكثر من 3300 مركزاً لتقديم طلبات التأشيرات في 151 دولة، وأتمت بكفاءة أكثر من 282 مليون طلب تأشيرة منذ تأسيسها في عام 2001.
تقع مقرات الشركة الرئيسية في زوريخ/سويسرا ودبي/الإمارات العربية المتحدة بدعم من شركة بلاكستون مالك حصة الأغلبية ومؤسسة Kuoni و Hugentobler و EQT. تلتزم شركة «في إف إس جلوبال» بتوفير قيمة لجميع الشركاء والريادة في الحلول المسؤولة والمبتكرة التي تجعل الخدمات الحكومية أكثر فعالية وكفاءة.