TRAVEL ترند
تريند Travelسافر معاناسياحةمعالم سياحية

الصحافة الدولية تحتفي بـ “جوهرة مصر”: المتحف المصري الكبير “هدية للعالم”

تصدر افتتاح المتحف المصري الكبير (GEM) عناوين الصحف العالمية الكبرى، حيث وصفت المؤسسات الإعلامية الرائدة هذا الصرح بأنه “أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة”، مؤكدة على أهميته التاريخية والحضارية ودوره المحوري في إعادة رسم خارطة السياحة العالمية.

“وجهة لا بد من زيارتها” تطل على الأهرامات

ركزت التغطية الأجنبية على ضخامة المشروع وتصميمه المعماري الفريد الذي يمزج بين العراقة والحداثة:

• العظمة المنفردة: وصفت صحيفة “فاينانشال تايمز” المتحف بأنه “أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة”، مشيدة بعظمته المعمارية ومجموعته الأثرية ذات المستوى العالمي، وواصفة إياه بأنه “وجهة لا بد من زيارتها” تتجاوز تجارب المتاحف التقليدية. كما أشارت “لونلي بلانيت” إلى أن المتحف يغطي فترات تمتد من 700,000 قبل الميلاد إلى 394 ميلادي.

• المنظور الساحر: سلطت “واشنطن بوست” الضوء على المشهد البصري المذهل للواجهة الضخمة التي تطل مباشرة على أهرامات الجيزة، مؤكدة أن هذا الموقع يربط بين “إطلالة الأهرامات” و “كنوز توت عنخ آمون” في تجربة سلسة واحدة، بحسب وصف “ناشيونال جيوغرافيك”.

“جسر بين الماضي والمستقبل” ومحرك اقتصادي

تجاوزت التغطية الجانب الأثري لتتناول المعنى الفلسفي والآفاق الاقتصادية للمشروع:

• بعد تاريخي عميق: اتخذت “نيويورك تايمز” نهجاً أكثر عمقاً، واصفة المتحف بأنه “جسر بين الماضي والمستقبل”، ومشيرة إلى أن افتتاحه يفتح صفحة جديدة في تاريخ الثقافة العالمية. وأبرزت “فوكس نيوز” أن المتحف سيضم “عشرات الآلاف من القطع الأثرية القديمة”، مما يعكس دوره في إعادة سرد قصة مصر برؤية جديدة.

• إنعاش السياحة: أشارت التقارير إلى أن المتحف يمثل حجر الزاوية في جهود مصر الطموحة لإنعاش قطاع السياحة، حيث من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى خمسة ملايين زائر سنوياً، وهو ما يساهم بقوة في تحقيق هدف البلاد باستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

توت عنخ آمون يتألق والجهد المصري يلقى الثناء

كانت مجموعة الملك الذهبي ونهاية المشروع الضخم نقاط تركيز هامة:

كنوز الملك الذهبي: كان التركيز الأبرز على عرض مجموعة الملك الذهبي توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في مكان واحد، وهو عنصر جذب عالمي فريد لا مثيل له.

إشادة بالإنجاز: أشادت الصحافة الغربية بالقدرة المصرية على إنجاز هذا المشروع الضخم بالدقة والإبداع المعماري المطلوب، بالرغم من التحديات اللوجستية والمالية التي واجهته.

نقاط جذب عالمية:

• تمثال رمسيس الثاني الضخم في البهو الرئيسي.

• استخدام التكنولوجيا الحديثة والواقع الافتراضي في العرض.

• المتحف ليس مجرد صالة عرض، بل هو مركز ثقافي شامل يضم حدائق ومختبرات ترميم متقدمة ومناطق تعليمية.

في الختام، يُنظر إلى المتحف المصري الكبير عالمياً على أنه “إنجاز حضاري عالمي” يجسد عبقرية الحضارة المصرية ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة والثقافة العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *