استقبل مطار أبو سمبل الدولي 10 رحلات جوية تقل نحو 3 آلاف سائح وزائر من جنسيات مختلفة، للمشاركة في فعاليات الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، التي تعد من أبرز الأحداث السياحية والأثرية في مصر.
وشهد المطار استقبالًا للوفود السياحية، تخلله توزيع هدايا تذكارية مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، في إطار الترحيب بالزائرين وتوفير تجربة سياحية تعكس الطابع الحضاري والثقافي لمدينة أبو سمبل.
استعدادات مكثفة لاستقبال الوفود السياحية
تأتي زيادة حركة الوصول ضمن الاستعدادات لتنظيم الاحتفالات بظاهرة تعامد الشمس، التي تجذب زوارًا من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة هذه الظاهرة الفلكية الفريدة داخل معبد أبو سمبل.
وشملت الاستعدادات رفع جاهزية القطاعات الخدمية والتنظيمية، وتعزيز إجراءات تأمين الأفواج السياحية، وتحسين مستوى النظافة العامة، إلى جانب تنفيذ أعمال تجميلية لإظهار المدينة بالمظهر الحضاري الملائم لاستقبال الزوار.
تسهيلات لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة
وضمن الإجراءات التنظيمية، جرى تجهيز عربات جولف لنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من البوابة الرئيسية للمعبد إلى صحن قدس الأقداس، بما يسهل تنقلهم ويتيح لهم متابعة فعاليات الاحتفال.
كما تضمنت الاستعدادات تنظيم حركة الدخول والخروج عند مدخل المعبد، والحد من التكدس، وتيسير حركة المجموعات السياحية خلال توافد الزائرين لمشاهدة لحظة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.
تعامد الشمس يعزز مكانة أبو سمبل السياحية
تعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني من الفعاليات الأثرية والفلكية التي تسلط الضوء على دقة التصميم الهندسي لمعبد أبو سمبل، وما حققه المصريون القدماء من إنجازات في علوم الفلك والهندسة.
وتسهم الاحتفالات في تنشيط الحركة السياحية بمدينة أبو سمبل ومحافظة أسوان، وتعزيز حضور المقاصد الأثرية المصرية على خريطة السياحة الدولية.












