سجلت مجموعة طيران الإمارات تراجعًا في صافي أرباحها بنسبة 66% خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، لتصل إلى 3.6 مليار درهم، بما يعادل نحو مليار دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرة بالاضطرابات الإقليمية وارتفاع أسعار وقود الطائرات.
وبلغت أرباح المجموعة قبل احتساب الضرائب 4.1 مليار درهم، بما يعادل 1.1 مليار دولار، خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، فيما تراجعت الإيرادات بنسبة 12% لتسجل 66.2 مليار درهم، مقابل 75.4 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من العام المالي الماضي.
كما انخفضت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 41%، لتصل إلى 12.5 مليار درهم، مقارنة بنحو 21.1 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة المالية السابقة.
اضطرابات المجال الجوي وارتفاع الوقود يضغطان على النتائج
وأرجعت المجموعة تراجع نتائجها المالية إلى الاضطرابات الإقليمية والقيود والإغلاقات المتقطعة للمجالات الجوية، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات، التي تضاعفت عالميًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما أدى إلى زيادة الأعباء التشغيلية والضغط على مستويات الربحية.
انخفاض الطاقة الاستيعابية وأعداد المسافرين
وعلى مستوى العمليات التشغيلية، تراجعت الطاقة الاستيعابية الإجمالية للناقلة بنسبة 10%، لتسجل 28.2 مليار طن كيلومتري متاح، فيما انخفض عدد المسافرين بنسبة 22% إلى 21.8 مليون مسافر.
كما تراجع معدل إشغال المقاعد إلى 72%، مقابل 79.5% خلال الفترة المقابلة من العام السابق.
ارتفاع إيرادات الشحن الجوي رغم تراجع حجم الشحنات
وفي قطاع الشحن الجوي، انخفض حجم الشحنات المنقولة بنسبة 1% ليصل إلى 1.2 مليون طن، رغم ارتفاع إيرادات الشحن الجوي بنسبة 52%، ما ساهم في دعم إيرادات المجموعة خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية.












