انتقل إلى المحتوى
أحدث الأخبار
TRAVEL TRIPSS

أقسام الموقع

TRAVEL TRIPSS

البحث في الأخبار والمقالات

ابحث عن خبر، وجهة، أو دليل للسفر.

تريند Travelشركات الطيران

سيريم»: أسطول الطائرات العالمي يقترب من 50 ألف طائرة بحلول 2045

توقعت شركة «سيريم» المتخصصة في بيانات وتحليلات الطيران نمو أسطول طائرات الركاب العالمي بنسبة 88% بحلول عام 2045، ليتجاوز 50 ألف طائرة، مدفوعًا باستمرار الطلب على السفر الجوي والحاجة إلى زيادة السعة التشغيلية، رغم تحديات الإنتاج وتأخر تسليم الطائرات.

ووفقًا لتوقعات الشركة الصادرة في أكتوبر 2026، ستنمو سعة الركاب العالمية، المقاسة بالكيلومترات المتاحة للمقاعد (ASK)، بمعدل سنوي يبلغ 3.7% حتى عام 2045، بينما يُتوقع أن يسجل أسطول طائرات الركاب نموًا سنويًا بنسبة 3.2%.

تسليم أكثر من 43 ألف طائرة خلال عقدين

تشير التوقعات إلى تسليم أكثر من 43 ألف طائرة ركاب جديدة على مدار السنوات العشرين المقبلة، بهدف تلبية الطلب المتزايد على السفر وتعويض الطائرات التي تخرج من الخدمة.

ومن المتوقع أن يمثل نمو الأسطول نحو 55% من إجمالي التسليمات، فيما ستُخصص النسبة المتبقية لاستبدال الطائرات الحالية، بما يعكس استمرار الحاجة إلى تحديث الأساطيل وتحسين كفاءتها التشغيلية.

وفي قطاع الشحن الجوي، يُرجح أن يرتفع عدد الطائرات بنسبة 64% ليصل إلى نحو 3900 طائرة، في ظل الحاجة إلى تعزيز قدرات نقل البضائع عبر الأسواق العالمية.

قيود الإنتاج تؤخر نمو الأساطيل

رغم قوة الطلب على الطائرات الجديدة، لا يزال قطاع الطيران يواجه تحديات تتعلق بمحدودية المعروض وتأخر عمليات التسليم، وهي عوامل تحد من قدرة شركات الطيران على توسيع أساطيلها بالسرعة المطلوبة.

ووفقًا لتقرير «سيريم»، لم يتمكن القطاع من تعويض فجوة السعة الإنتاجية المقدرة بنحو 20%، والتي نتجت عن اضطرابات جائحة كورونا، ومن المتوقع أن يستمر تأثيرها في نمو الطاقة الاستيعابية حتى عام 2045 مقارنة بالتوقعات السابقة للجائحة.

ودفعت هذه القيود عددًا من شركات الطيران إلى تأجيل إخراج الطائرات القديمة من الخدمة بنحو عامين، بهدف الحفاظ على السعة التشغيلية وتعويض نقص الطائرات الجديدة.

الطائرات ذات الجسم الضيق تقود التوسع العالمي

تُظهر التوقعات أن الطائرات ذات الجسم الضيق ستستحوذ على الحصة الأكبر من نمو الأسطول العالمي، مع إضافة نحو 20 ألف طائرة جديدة، ليرتفع عددها من 18,302 طائرة إلى أكثر من 38 ألف طائرة بحلول عام 2045.

أما الطائرات ذات الجسم العريض، فمن المتوقع أن ينمو أسطولها بنسبة 76%، ليصل إلى 7795 طائرة، مقارنة بنحو 4419 طائرة حاليًا.

ويعكس هذا التوسع أهمية الطائرات ذات الجسم الضيق في تشغيل الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، إلى جانب استمرار الحاجة إلى الطائرات عريضة البدن لخدمة الخطوط الطويلة وزيادة السعة على المسارات الدولية الرئيسية.

إيرباص وبوينغ تتنافسان على سوق الطائرات الجديدة

على صعيد المنافسة بين الشركات المصنعة، تتوقع «سيريم» استمرار تفوق إيرباص في سوق الطائرات ذات الجسم الضيق، بحصة تقدر بنحو 53%، مقابل 38% لبوينغ.

وفي المقابل، يُرجح أن تحقق بوينغ حصة تبلغ 60% من سوق الطائرات ذات الجسم العريض، مقابل 37% لإيرباص، مدعومة بالطلب على طائرات «787 دريملاينر».

كما تشير التوقعات إلى إمكانية تقدم شركة «كوماك» الصينية إلى المركز الثالث في السوق، متجاوزة شركة «إمبراير» البرازيلية، رغم استمرار هيمنة إيرباص وبوينغ على القطاع، مع حصة متوقعة لكوماك تبلغ نحو 5% من سوق الطائرات ذات الجسم الضيق.

أجيال جديدة من الطائرات بحلول 2040

وتتوقع «سيريم» أن يتجاوز عدد الطائرات العاملة من عائلتي بوينغ 737 ماكس وإيرباص A320neo عدد الطائرات من الأجيال السابقة بحلول عام 2028، مع استمرار التحول نحو طائرات أكثر حداثة وكفاءة.

كما يرجح التقرير دخول جيل جديد من الطائرات ذات الجسم الضيق إلى الخدمة في حدود عام 2040، في خطوة قد تعيد تشكيل سوق الطائرات التجارية خلال العقود المقبلة.

وتشير هذه التوقعات إلى أن نمو أساطيل الطائرات سيظل مرتبطًا بتوازن دقيق بين الطلب العالمي وقدرة الشركات المصنعة على الإنتاج والتسليم، مع استمرار المنافسة على تطوير طائرات تلبي احتياجات شركات الطيران من حيث السعة والكفاءة التشغيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *