تستقبل مدينة مرسى علم دفعة جديدة من السائحين الأوروبيين عبر 39 رحلة طيران دولية تصل إلى مطار مرسى علم الدولي، في مؤشر على استمرار نشاط حركة السياحة الوافدة إلى شواطئ البحر الأحمر، مع اقتراب ذروة الموسم الشتوي وزيادة الطلب على المقاصد السياحية التي تتمتع بالطقس المعتدل والطبيعة البحرية.
وتنقل الرحلات القادمة من عدد من المطارات الأوروبية آلاف السائحين من جنسيات مختلفة، يتجهون إلى الفنادق والمنتجعات السياحية المنتشرة على ساحل مرسى علم، للاستمتاع بالشواطئ والأنشطة البحرية ومواقع الغوص ومشاهدة الشعاب المرجانية، التي تمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي بالمدينة.
وتعكس كثافة الرحلات أهمية الربط الجوي المباشر بين مرسى علم والأسواق الأوروبية، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتدفقات السائحين، فضلًا عن دوره في دعم برامج منظمي الرحلات وشركات السياحة التي تعتمد على الرحلات المنتظمة والعارضة لنقل عملائها إلى المنتجعات الساحلية.
ولا تقتصر أهمية هذه الحركة على أعداد الوافدين، بل تمتد إلى انعكاساتها على النشاط الفندقي، إذ تمثل كل رحلة دولية جديدة فرصة لدعم معدلات الإشغال وزيادة الطلب على خدمات الإقامة والمطاعم والأنشطة الترفيهية والرحلات البحرية، بما ينعكس على مختلف الأنشطة المرتبطة بصناعة السياحة بالمدينة.
وتتمتع مرسى علم بميزة تنافسية في سوق السياحة الشاطئية، بفضل امتداد شواطئها وتنوع مواقع الغوص والغطس، إلى جانب المناطق الطبيعية التي تجذب الباحثين عن الهدوء والابتعاد عن الزحام، وهو ما يمنحها قدرة على استقطاب شرائح متنوعة من السائحين، سواء الباحثين عن الإجازات العائلية أو تجارب المغامرات البحرية.
كما تمثل التدفقات الأوروبية المتواصلة عاملًا مهمًا في دعم خطط الاستثمار الفندقي بالمنطقة، مع ارتباط توسع الطاقة الاستيعابية للمنتجعات بقدرة المقصد السياحي على الحفاظ على حركة وصول مستقرة على مدار الموسم، وتنويع الخدمات والأنشطة المقدمة للسائحين.
وتؤكد حركة الوصول استمرار مرسى علم في تعزيز مكانتها على خريطة السياحة الدولية بالبحر الأحمر، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية واتصالها الجوي بالأسواق الخارجية. ولم تتضمن بيانات الرحلات المعلنة تفاصيل عن نسب الإشغال الفندقي أو متوسط أسعار الإقامة، لكن استمرار وصول الرحلات يمثل مؤشرًا داعمًا لنشاط الفنادق والمنتجعات خلال الموسم السياحي الشتوي.












