قررت شركة طيران الرياض نقل عملياتها الجوية من مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية إلى مطار القصيم الدولي، في خطوة تستهدف استئناف الرحلات الجوية في ظل التطورات الأمنية ومخاطر الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين.
وبحسب الشركة، اعتبارًا من 25 أكتوبر 2026، ستنطلق الرحلات المتجهة إلى القاهرة ودكا وجدة ولندن هيثرو ولاهور وإسلام آباد من مطار القصيم بدلًا من مطار الرياض.
ولتسهيل انتقال المسافرين، ستوفر الشركة خدمات نقل مجانية بالحافلات من الرياض إلى مطار القصيم، في رحلة برية يُتوقع أن تستغرق أكثر من ثلاث ساعات.
وفي سياق متصل، أعلن مطار الملك خالد الدولي إعادة فتح أبوابه، مع تخصيص المبنى رقم 1 للرحلات الداخلية والمبنى رقم 2 للرحلات الدولية، وسط استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الصاروخية.
ويأتي نقل العمليات الجوية في وقت تسعى فيه الشركة إلى استئناف خدماتها مع اتخاذ تدابير احترازية للحد من المخاطر المحتملة، فيما لا تزال حركة الطيران في المنطقة تتأثر بالتطورات الأمنية.
وكانت تقارير قد أشارت إلى تعليق رحلات جوية أو فرض قيود على التشغيل عقب هجوم استهدف المطار في 10 أكتوبر 2026، وأسفر، بحسب المعلومات الواردة، عن سقوط ضحايا.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، دعت الولايات المتحدة مواطنيها الموجودين في المملكة العربية السعودية إلى توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام المطارات.
ورغم بُعد مطار القصيم عن اليمن مقارنة بالعاصمة الرياض، فإن موقعه لا يستبعد وصول الصواريخ الباليستية إلى المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.
وفي 25 أكتوبر 2026، أعلنت السلطات السعودية اعتراض وتدمير عشرة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، كما أفادت بيانات سابقة باعتراض صاروخ باليستي كان يستهدف العاصمة الرياض.
وتعكس هذه التطورات استمرار تأثير الأوضاع الأمنية على حركة الطيران في المنطقة، مع اتجاه شركات الطيران إلى تعديل مواقع تشغيل رحلاتها واتخاذ تدابير لتأمين حركة المسافرين.












