انتقل إلى المحتوى
أحدث الأخبار
TRAVEL TRIPSS

أقسام الموقع

TRAVEL TRIPSS

البحث في الأخبار والمقالات

ابحث عن خبر، وجهة، أو دليل للسفر.

تريند Travelشركات الطيران

تراجع حركة الطيران العالمية 2.7% وسط انخفاض حاد في الشرق الأوسط

سجلت حركة الطيران العالمية تراجعًا بنسبة 2.7% على أساس سنوي خلال الأسبوع 42، مقارنة بانخفاض بلغ 1.5% في الأسبوع السابق، وفقًا لبيانات مجموعة «سيتي»، التي أظهرت تصاعد الضغوط على حركة الرحلات في عدد من الأسواق الرئيسية، لا سيما الشرق الأوسط وآسيا.

وتصدر الشرق الأوسط المناطق الأكثر تراجعًا، بعدما انخفضت حركة الرحلات فيه بنسبة 19.2%، مقابل 11.9% خلال الأسبوع السابق، في ظل استمرار تأثير الاضطرابات الإقليمية على حركة النقل الجوي والربط بين الوجهات الدولية.

آسيا تسجل تراجعًا إضافيًا في حركة الرحلات

امتدت الضغوط إلى الأسواق الآسيوية، حيث انخفضت حركة الطيران في الصين بنسبة 4.5% على أساس سنوي، مقارنة بتراجع بلغ 1.5% في الأسبوع السابق.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء الصين، ارتفعت وتيرة الانخفاض إلى 4.7%، مقابل 3.1% خلال الأسبوع السابق، ما يعكس اتساع نطاق التراجع في حركة الطيران داخل المنطقة.

على الجانب الآخر، حافظت أوروبا على نمو محدود في حركة الرحلات بنسبة 0.3%، دون تغيير عن الأسبوع السابق، بينما سجلت الولايات المتحدة تحسنًا، مع ارتفاع الحركة بنسبة 0.6% مقارنة بزيادة بلغت 0.2% في الأسبوع 41.

انخفاض رحلات الركاب مقابل نمو الشحن الجوي

أظهرت بيانات «سيتي» تراجع رحلات الركاب العالمية بنسبة 2.9% على أساس سنوي خلال الأسبوع 42، مقارنة بانخفاض بلغ 1.7% في الأسبوع السابق، ما يشير إلى تزايد الضغوط على حركة السفر الجوي.

في المقابل، واصل الشحن الجوي تحقيق نمو إيجابي، إذ ارتفعت حركة الشحن بنسبة 2.5%، مقابل 2.3% في الأسبوع السابق، بما يعكس استمرار النشاط في قطاع نقل البضائع رغم التحديات التي تواجه حركة الركاب.

ويبرز هذا الأداء المتباين اختلاف اتجاهات الطلب والتشغيل بين قطاعي نقل المسافرين والشحن الجوي خلال الفترة محل الرصد.

الطائرات عريضة البدن تسجل أكبر تراجع في التشغيل

على مستوى أنواع الطائرات، انخفضت دورات تشغيل الطائرات ضيقة البدن بنسبة 2.5%، مقارنة بتراجع بلغ 1.2% في الأسبوع السابق.

كما سجلت الطائرات عريضة البدن انخفاضًا بنسبة 3.7%، مقابل تراجع بلغ 3.4% خلال الأسبوع 41، لتشهد هذه الفئة انخفاضًا أكبر في وتيرة التشغيل مقارنة بالطائرات ضيقة البدن.

وأوضحت «سيتي» أن الاضطرابات في الشرق الأوسط أثرت في حركة الربط الجوي بين أوروبا وآسيا، بينما استمر نمو الشحن الجوي بدعم من نشاط طائرات الشحن ضيقة البدن.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المؤشرات تقيس عدد دورات الرحلات الجوية، ولا تأخذ في الاعتبار طول المسارات أو حجم الطائرات، وهو ما يستلزم مراعاة هذه العوامل عند تقييم مستويات النشاط التشغيلي بين المناطق المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *