أكدت شركة بوينغ إتمام اتفاقية بيع 140 طائرة من طراز 737 ماكس 10 لصالح إحدى كبرى شركات تأجير الطائرات العالمية، في صفقة تُعد الأكبر من نوعها لطائرات 737 ماكس مع شركة تأجير، وتعزز الطلب على الطائرات الحديثة ذات الكفاءة التشغيلية المرتفعة.
وأوضحت الشركة أن الطلبية التي أُعلن عنها خلال أكتوبر الماضي أصبحت نهائية، بعد تأكيد اختيار طراز 737 ماكس 10، الذي يمثل أكبر طائرات عائلة ماكس، وذلك عقب حصوله على شهادة الاعتماد من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، بما يمهد الطريق لبدء عمليات التسليم.
وكانت شركة التأجير قد أعلنت في وقت سابق إبرام طلبية مؤكدة لشراء 140 طائرة من عائلة 737 ماكس، دون الكشف عن الطراز المحدد، مشيرة إلى أن الاتفاقية كانت تتطلب استكمال الموافقات النهائية من مساهمي الشركة الأم.
وأكدت إدارة الشركة أن الطلب المتزايد على الطائرات الحديثة يدعم خططها طويلة الأجل لتوسيع أسطولها، مشيرة إلى أن طراز 737 ماكس 10 يجمع بين الكفاءة الاقتصادية والسعة التشغيلية التي تحتاج إليها شركات الطيران، بما يعزز قدرتها على دعم توسع الناقلات الجوية وتحديث أساطيلها خلال السنوات المقبلة.
وبحسب البيانات المعلنة، تتجاوز الطلبات المتراكمة للشركة لدى بوينغ 240 طائرة من عائلة ماكس لم يتم تسليمها بعد، ما يعكس استمرار استثماراتها في سوق الطائرات ذات الممر الواحد.
من جانبها، أكدت بوينغ أن تنوع الطائرات المتاحة ضمن عائلة 737 ماكس يمنح شركات الطيران خيارات لتحديث أساطيلها بطائرات تساعد على خفض الانبعاثات وتكاليف التشغيل، وتحسين الجدوى الاقتصادية للمسارات الجوية، إلى جانب دعم أهداف الاستدامة طويلة الأجل.
وأضافت أن استمرار قوة الطلب على السفر عالميًا يعزز فرص نمو سوق تأجير الطائرات، ويزيد أهمية توفير طائرات موفرة للوقود وقادرة على العمل عبر شبكات متنوعة من الوجهات.
وفي سياق متصل، عززت شركة التأجير استثماراتها في سوق الطائرات الأوروبية، من خلال إبرام اتفاقية منفصلة لشراء 110 طائرات جديدة، تشمل 75 طائرة من عائلة A320neo و35 طائرة من عائلة A330neo، إلى جانب خيارات لشراء 100 طائرة إضافية، في خطوة تعكس توجهها لتنويع محفظة أسطولها وتوسيع قدراتها في سوق الطيران التجاري.












