اكدت الكاتبة الصحفية امل فوزي رئيس المنتدي فعاليات الدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية (ETF)، أن مصر، بها تمتلكه من مقومات وتنوع سياحي، لا تكتفي باستحضار تاريخها وحضارتها، وإنما تعمل على صياغة حاضرها وفتح آفاق جديدة للمستقبل.
وأشارت إلى أن السياحة لم تكن يومًا مجرد قطاع اقتصادي أو أرقامًا تتعلق بأعداد السائحين وليالي الإقامة، وإنما تمثل أحد أهم محركات النمو، وتوفر فرصًا حقيقية لصناعة الرخاء والازدهار والنماء في مصر، وهو ما عكسه اهتمام الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة بتطوير القطاع، وزيادة الاستثمارات في المقاصد السياحية والبنية الأساسية والطيران والمتاحف والترويج للسياحة المصرية.
وأوضحت أن الملتقى لا يأتي باعتباره مؤتمرًا جديدًا يتناول السياحة المصرية فحسب، في ظل تعدد المؤتمرات والفعاليات التي ناقشت قضايا القطاع، وإنما يستهدف طرح سؤال مختلف حول كيفية تكامل جهود الدولة ومؤسساتها ووزاراتها مع القطاع الخاص، والعمل معًا لتحويل التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر إلى قوة اقتصادية مستدامة.
وأكدت أن الهدف هو أن يمثل الملتقى مساحة للحوار والأفكار القابلة للتنفيذ، وإقامة شراكات تتجاوز حدود الدراسات والمؤتمرات، بما يسهم في دفع قطاع السياحة إلى آفاق أوسع.
ولفتت إلى أن الملتقى حظي باهتمام واسع، رغم الإعلان عنه قبل أسابيع قليلة فقط، مشيرًا إلى الإقبال الكبير من الجمهور والمتخصصين والعاملين في قطاع السياحة، فضلًا عن حجم طلبات التسجيل، مؤكدًا أنه لو كانت قاعات المتحف تتسع لأعداد أكبر، لكان من الممكن استقبال أعداد أكبر من المهتمين بالقطاع.
وأضافت أن الاهتمام بالملتقى لم يقتصر على الحضور والتسجيل، وإنما امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت ملايين المشاهدات والمتابعات للملتقى خلال فترة زمنية قصيرة، معتبرًا أن هذا التفاعل لا يعكس فقط نجاح الترويج للملتقى، وإنما يكشف أيضًا عن الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع السياحة بين قطاعات واسعة من المصريين، ووجود رغبة حقيقية في المشاركة في صياغة مستقبله.
وفي ختام كلمتها، وجتة امل فوزي إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشكر على رعايته للملتقى ودعمه له، كما أعرب عن تقديره للدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء، لمشاركته في افتتاح الملتقى.
كما تقدمت الشكر إلى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مؤكدًا أن دعمه للفكرة منذ بدايتها كان عاملًا أساسيًا في خروجها إلى النور، إلى جانب فريق العمل بالوزارة، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا خلال الفترة الماضية.
كذلك وجهة بالشكر إلى الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، وفريق عمله، وجميع القطاعات والشركات التي قدمت الدعم والتعاون لإنجاح الملتقى، كما وجة الشكر إلى الدكتور محمد خالد، رئيس مجلس الإدارة.











