انتقل إلى المحتوى
أحدث الأخبار
TRAVEL TRIPSS

أقسام الموقع

TRAVEL TRIPSS

البحث في الأخبار والمقالات

ابحث عن خبر، وجهة، أو دليل للسفر.

تريند Travelشركات الطيران

اضطرابات الطيران في روسيا تتسبب في تأخير وإلغاء آلاف الرحلات وتزيد أعباء شركات الطيران

تواجه حركة الطيران في روسيا اضطرابات متزايدة نتيجة استمرار هجمات الطائرات المسيرة، وفرض قيود متكررة على عمليات الإقلاع والهبوط بالمطارات، الأمر الذي أدى إلى تأخير وإلغاء آلاف الرحلات الجوية، وزيادة الأعباء التشغيلية والمالية على شركات الطيران.

وأظهرت بيانات حديثة رصدت قرارات سلطات الطيران، فرض نحو 3594 قيدًا على حركة الرحلات الجوية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام، شملت عددًا من المطارات، ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.

وتضمنت القيود تعليق عمليات وصول الطائرات ومغادرتها، خاصة خلال ساعات الليل، حيث بدأ نحو نصف القيود الأخيرة خلال الفترة من الحادية عشرة مساءً وحتى السادسة صباحًا، في إطار إجراءات السلامة الجوية.

وشهدت الاضطرابات ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر أكتوبر، مع تسجيل 545 قيدًا منفصلًا، بزيادة تقارب تسعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي شهدت تسجيل 60 قيدًا فقط.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى جداول الرحلات والخدمات اللوجستية، حيث ارتفعت نسبة الرحلات المتأخرة لأكثر من ساعتين بنحو 20.3% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس. كما تأخرت أكثر من 51 ألفًا و900 رحلة لمدة 15 دقيقة على الأقل خلال أكتوبر، فيما أُلغيت أكثر من 7 آلاف رحلة جوية.

واضطرت شركات الطيران إلى تحويل مسارات رحلاتها نحو مطارات بديلة، ما أدى إلى تحمل تكاليف إضافية لتوفير الإقامة الفندقية والوجبات ووسائل النقل البري للركاب المتضررين من التأخيرات والإلغاءات.

كما تحملت إحدى شركات الطيران أعباء إضافية نتيجة القيود المفروضة على حركة الملاحة الجوية، حيث وفرت الإقامة الفندقية لآلاف المسافرين، إلى جانب توزيع عشرات الآلاف من قسائم الوجبات، وتوفير وسائل نقل بديلة للوصول إلى وجهاتهم.

ولم تقتصر تداعيات الأزمة على التأخيرات والتكاليف الإضافية، بل امتدت إلى صعوبة إعادة تنظيم جداول الرحلات بصورة طبيعية عقب الإغلاقات المفاجئة، خاصة في ظل ضرورة الالتزام بقواعد سلامة الطيران المتعلقة بساعات عمل أطقم الطائرات وفترات الراحة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه قطاع الطيران الروسي تحديات متزايدة نتيجة العقوبات الغربية المفروضة منذ عام 2022، والتي شملت قيودًا على استخدام المجالات الجوية، وحظر بيع الطائرات وقطع الغيار وتقديم خدمات الصيانة، ما يزيد الضغوط على شركات الطيران ويعقد قدرتها على الحفاظ على انتظام عمليات التشغيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *