
انطلقت اليوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض فعاليات الدورة الـ26 للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والتي تستمر حتى 11 نوفمبر الجاري، بحضور الأمين العام للمنظمة زوراب بولوليكاشفيلي، ووزير السياحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب.
وعلى هامش حفل الافتتاح، تم انتخاب الوزير أحمد الخطيب رئيسًا للدورة الحالية ممثلًا للدولة المستضيفة، في تصويت شارك فيه ممثلون عن أكثر من 150 دولة. وفي كلمته، نقل الخطيب تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مرحبًا بالضيوف في الرياض على هذا الحدث العالمي الكبير الذي يعكس مكانة المملكة وريادتها في القطاع السياحي الدولي.
وأوضح الخطيب أن الدورة الحالية تعد الاجتماع الأول من نوعه في السعودية، مشيرًا إلى البرنامج الطموح الذي أعدته المملكة، والذي يعكس الاهتمامات المشتركة بين دول العالم ويدعم الاقتصاد العالمي. وأكد أن الفعاليات تشمل جلسات الجمعية العامة واحتفالات خاصة بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس المنظمة، مشددًا على الدور المحوري للسياحة في دعم التحول الوطني وتحقيق رؤية المملكة 2030 وإبراز الهوية الثقافية السعودية.
ولفت الوزير إلى أن صناعة السياحة تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، إذ تسهم بما يقارب 11 تريليون دولار وتوفر أكثر من 357 مليون وظيفة حول العالم، متوقعًا حاجة القطاع إلى 91 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2035، في ظل توقعات بعجز يصل إلى 43 مليون وظيفة خلال العقد المقبل. وأكد أن السعودية كانت سباقة في الاستثمار في الكوادر البشرية، حيث أصبحت الأولى عالميًا في تدريب العاملين في القطاع السياحي، مما يعزز القدرة على تطوير العمل السياحي وزيادة العائد الاقتصادي.
وأشار الخطيب إلى اهتمام المملكة بـالابتكار والاستدامة وتمكين المرأة في القطاع السياحي، موضحًا أن المملكة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار لتعزيز أداء القطاع، مع التركيز على إشراك المرأة كشريك رئيسي في الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق تنمية سياحية مستدامة











